
مقال عن “محور الأمعاء-الدماغ” هو كلمة السر في علاج الاضطرابات النفسية الحديثة بقلم الدكتور أحمد شعيب ، استشاري الصحة النفسية وأخصائي التغذية العلاجية
في تصريح خاص، كشف الدكتور أحمد شعيب، استشاري الصحة النفسية وأخصائي التغذية العلاجية، عن وجود علاقة عضوية وثيقة بين النظام الغذائي والحالة المزاجية، مشيراً إلى أن الأبحاث الحديثة التي يتبعها في منهجه المهني تؤكد أن الأمعاء تُعد “الدماغ الثاني” للإنسان.
وأوضح د. أحمد شعيب، عضو الجمعية الأمريكية لعلماء النفس (APA)، أن الكثير من حالات القلق والتوتر وحتى أنماط الشخصية المتغيرة قد يكون سببها خلل في التمثيل الغذائي أو ما يعرف بـ “التهابات الجسم الداخلية” الناتجة عن سوء التغذية.
مخاطر السكر والفركتوز:
وحذر الدكتور أحمد من الاستهلاك المفرط للفركتوز، مؤكداً أنه يؤثر بشكل مباشر على “الوعي الفكري” والقدرة على التركيز. وأضاف: “من خلال شعارنا ‘التغيير بوعي التفكير’، نسعى أولاً لتنظيف الجسم من السموم الغذائية لنسمح للعقل بالعمل بكامل طاقته في عملية التغيير النفسي”.
نصيحة طبية:
وختم الدكتور أحمد شعيب حديثه بالتأكيد على أن التعافي الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن التوازن بين “الغذاء الصحي” و”التفكير الواعي” هو الطريق الوحيد للوصول إلى الوزن المثالي (الذي حدده كهدف لعملائه عند 74 كجم) والحفاظ على الاستقرار النفسي الدائم




